مجد الدين ابن الأثير
385
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) وفي حديث عمر ( أنه مر بامرأة قد ولدت ، فدعا لها بشربة من سويق وقال : اشربي هذا فإنه يقطع الحس ) الحس : وجع يأخذ المرأة عند الولادة وبعدها . وفيه ( حسوهم بالسيف حسا ) أي استأصلوهم قتلا ، كقوله تعالى ( إذ تحسنهم بإذنه ) وحس البرد والكل إذا أهلكته واستأصله . ومنه حديث علي رضي الله عنه ( لقد شفى وحاوح صدري حسكم إياهم بالنصال ) . ومنه حديثه الآخر ( كما أزالوكم حسا بالنصال ) ويروى بالشين المعجمة . وسيجئ . ( ه ) ومنه الحديث في الجراد ( إذا حسه البرد فقتله ) . ( ه ) ومنه حديث عائشة ( فبعث إليه بجراد محسوس ) أي قتله البرد . وقيل هو الذي مسته النار . ( ه ) وفي حديث زيد بن صوحان ( ادفنوني في ثياب ولا تحسوا عني ترابا ) أي لا تنفضوه . ومنه حس الدابة : وهو نقض التراب عنها . [ ه ] ومنه حديث يحي بن عباد ( ما من ليلة أو قرية إلا وفيها ملك يحس عن ظهور دواب الغزاة الكلال ) أي يذهب عنها التعب بحسها وإسقاط التراب عنها . وفيه ( أنه وضع يده في البرمة ليأكل فاحترقت أصابعه ، فقال : حس ) هي بكسر السين والتشديد : كلمة يقولها الانسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه غفلة ، كالجمرة والضربة ونحوهما . ( ه ) ومنه الحديث ( أصاب قدمه قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : حس ) . ومنه حديث طلحة رضي الله عنه ( حين قطعت أصابعه يوم أحد فقال : حس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون ) وقد تكرر في الحديث . وفيه ( أن رجلا قال : كانت لي ابنة عم فطلبت نفسها ، فقالت : أو تعطيني مائة دينار ؟ فطلبتها من حسي وبسي ) اي من كل جهة . يقال : جئبه من حسك وبسك : أي من حيث شئت .